
بدأت الجمعية أنشطتها بالاعتماد الكلي على نفسها مادياً عن طريق جمع التبرعات
من أوساط اجتماعية مختلفة وإقامة أنشطة من أجل جمع التبرعات.
كما أن هناك مؤسسات وهيئات دولية أدركت مهمات الجمعية الإنسانية ودورها في
مساعدة الفئات المهمشة فدأبت الى تقديم الدعم المالي والفني الذي ساهم في
تطوير قدرات الجمعية وتوسيع أنشطتها وساعد على إقامة المشاريع النوعية
وتمويلها، من هذه المؤسسات:
1.
المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية:
بدأت هذه المؤسسة بتقديم الدعم المالي والإداري مما كان له الدور الأساسي في
بناء قدرات الجمعية واستمرارية مسيرتها في العطاء.
2.
منظمة الأمم المتحدة للخدمات الدولية
(UNAIS):
ساهمت هذه المؤسسة بتوفير كوادر فنية متخصصة لسد حاجات المجتمع المحلي
المتمثلة بنقص
الأخصائين في مجال علاج النطق واللغة، فقد قامت هذه المؤسسة بانتداب موظف
دولي ليعمل على تطوير نوعية الخدمات المقدمة في الجمعية وتدريب كوادر أخرى في
هذا المجال وتمرير الخبرات لأكبر عدد من الأفراد والتخطيط لبرامج ومشاريع
تنموية تهدف الى بث الوعي بين أفراد المجتمع والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة
في هذا القطاع الصحي، وجرى تمديد هذه الفترة لاحقاً لتصبح أربع سنوات.
3.
مشروع
تمكين:
يهدف مشروع تمكين إلى تنمية وتعزيز أدوار مؤسسات المجتمع المدني في الضفة
الغربية وقطاع
غزة، كما يوفر المشروع المساعدة الضرورية كي تطور المؤسسات الأهلية أنظمتها
المالية
والإدارية حتى تستطيع تنفيذ نشاطاتها وتقديم خدماتها بفعالية.
بدأ التعاون بين جمعية رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسسة تمكين
بتاريخ 5/6/2001 بعد موافقتها على تقديم التمويل اللازم للمشروع المقترح من
قبل الجمعية والذي تضمن حملة للكشف المبكر عن الاضطرابات النطقية واللغوية
والسمعية في المدارس الحكومية والخاصة والمدارس التابعة لوكالة الغوث
للأطفال في الصف الثاني الأساسي، كما اشتمل المشروع على نشاطات عدة
لبث الوعي بين أفراد المجتمع.
وقد لاقى المشروع نجاحاً كبيراً وحقق نتائج إيجابية عادت بالنفع والفائدة على
الأطفال ذوي الإعاقات النطقية واللغوية، حيث جرى فحصهم والكشف عن الاضطرابات
للذين يعانون منها وتم تحويلهم إلى عيادة الجمعية لتلقي العلاج اللازم قبل أن
تتفاقم المشكلة مع مرور الوقت، وفي حال لم يتم كشفها مبكراً.
كان النجاح الباهر الذي حققه المشروع حافزاً دفع مؤسسة تمكين الى الموافقة
على تمديد فترة المشروع ليشمل مرحلة أخرى ومستوى أعلى من تقديم الخدمات
الإدارية والإعلامية التي تهدف إلى تعريف الجمهور بدور الجمعية وتسهيل تقديم
الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من الأفراد.
4.
القنصلية البريطانية:
قدمت القنصلية البريطانية منحة مالية قيمتها 10000 $ من أجل شراء أجهزة
متطورة لتشخيص وعلاج اضطرابات النطق.
وقد ساعدت المنحة على توفير جهازي
Nasometer
و visipitch
مما كان له الأثر الكبير في تسهيل عمليات التشخيص وسير الجلسات العلاجية، حيث
أصبحت طرق التقييم والفحص أكثر موضوعية، كما أصبحت المهمات العلاجية تتم ضمن
أجواء مسلية بسبب البرامج الترفيهية التي تقدمها تلك الأجهزة.