Your Browser Dose Not Support Plug-in

Your Browser Dose Not Support Plug-in

الرئيسية>اضطرابات الكلام> الصوت

من نحن
رسالة الجمعية
اهداف
الفئات المستهدفة
مشاريع ونشاطات
تطلعات مستقبلية
الممولون
اتصل بنا
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الصعب تعريف الصوت الطبيعي لأن كل فرد منا يتميز بصوته الخاص به. الصوت الطبيعي يبدو ساراً مريحاً للسامع ويناسب العمر والجنس من حيث علوه وحدته.

لكن عندما يبدو الصوت شاذاً ومنفراً أو شديد العلو أو شديد النعومة بالنسبة لجنس الفرد وعمره، نقول هناك مشاكل في الصوت.

تنقسم اضطرابات الصوت إلى قسمين: اضطرابات صوت عضوية واضطرابات صوت وظيفية. تنتج اضطرابات الصوت العضوية من الأمراض المختلفة التي تصيب الحنجرة وفي هذه الحالة لابد من التدخل الطبي لعلاجها، أما اضطرابات الصوت الوظيفية فتظهر نتيجة السلوكيات الخاطئة التي تسيء إلى عمل الوترين الصوتيين، وفي هذه الحالة لابد من تدخل اختصاصي النطق واللغة لعلاج مشكلة الصوت.

ينتج الصوت عندما يقترب الوتران الصوتيان من بعضها ويقوم الهواء الصاعد من الرئتين بتحريكهما ودفعهما إلى الاهتزاز بشكل منتظم. هذا الاهتزاز يولد سلسلة من النبضات والتي بدورها تدفع عمود الهواء في جهاز النطق إلي التخلخل والاهتزاز وإنتاج الأصوات المجهورة.

عندما تتنفس يكون الوتران الصوتيان مفتوحين ويمر الهواء بينهما دون تحريكهما.

بعض الأصوات (ت، ف، ك، س، ش، خ، ح، ث) يتم إنتاجها دون اهتزاز الوترين الصوتيين وتسمى أصوات مهموسة.

عندما تقترب الأوتار الصوتية من بعضها وتبدأ بالاهتزاز يتم إنتاج جميع أصوات العلة إضافة إلى عدد من الأصوات الساكنة مثل (ب، د، ج، غ، ع، ذ، ز، ل، ر).

 ضع يدك فوق الحنجرة (تفاحة آدم)، ثم قل (آآهه) سوف تشعر بالاهتزازات في منطقة الحنجرة، قل (س س س) طويلة، إنك لن تحس بأي اهتزاز الآن لأن هذه الأصوات مهموسة وتنتج دون أي اهتزاز.

الاضطرابات العضوية تشمل السرطانات التي تصيب الحنجرة، شلل الأوتار الصوتية، تغيرات في إفراز الغدد.. وغيرها.

تظهر اضطرابات الصوت الوظيفية عندما يتم استخدام الصوت بشكل خاطيء.

ومن السلوكيات الخاطئة التي تضر بالأوتار الصوتية الحديث المطول (الثرثرة) أو الحديث العالي، الصراخ، أو استخدام حدة صوت غير طبيعية (تقليد أصوات أخرى)، وهناك سلوكيات أخرى غير لفظية مثل النحنحة المفرطة وتنظيف الحنجرة بشكل زائد، الضحك، البكاء، التدخين، الكحول.

جميع السلوكيات الخاطئة السابقة تؤدي إلى ظهور تغيرات فسيولوجية وتركيبية للأوتار الصوتية، حيث تبدأ حبيبات بالنمو على سطح الأوتار الصوتية (Nodules & polyps).

أثناء الصراخ العالي تصطدم الأوتار الصوتية ببعضها بقوه وعندما يتكرر هذا الاصطدام القوي مرات عديدة تظهر على سطح الأوتار وحوافها أورام وانتفاخات تتحول إذا ما استمرت هذه السلوكيات المسيئة إلى أكياس مليئة بالسائل، تصبح مع مرور الوقت حبيبات ليفية أكثر صلابة.

عندما يكون هناك ورم أو حبيبات على الأوتار الصوتية تصبح الأوتار الصوتية عاجزة عن القيام بإغلاق كامل من خلال اقترابها من بعضها، ويبقى هناك فراغ يتسرب منه الهواء الصاعد من الرئتين وتبدأ الأوتار الصوتية بالاهتزاز بشكل غير منتظم وتكون النتيجة صوت نشاز ذو بحة واضحة.

إن علاج اضطرابات الصوت الوظيفية يتضمن بداية تحديد السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها الفرد والتي تضر الأوتار الصوتية ومن ثم محاولة التخلص منها. لابد قبل البدء بأي علاج للصوت من استبعاد أي مشكلة عضوية، لذلك قد يكون إجراء تحويل إلى عيادة الأنف والأذن والحنجرة ضرورياً.

 

نصائح وإرشادات:

      1.        اقترب أكثر لا تصرخ فجهازك الصوتي ليس مكبر صوت.

      2.        لا تحاول أن تغطي بصوتك على صوت الآخرين، وانتظر دورك في الكلام.

      3.        ابتعد عن الأماكن المزعجة، تحدث قليلاً أو تجنب الكلام في أماكن الضجيج.

      4.        لا تكن ثرثاراً فالصمت قد يكون معبراً أكثر أحياناً، اجعل الآخرين يجيبون على الهاتف.

      5.        استرخِ، لا تتحدث وهناك شد وتوتر في عنقك وعضلات صدرك.

      6.        رطب جهاز الحنجرة بشكل دائم، اشرب الكثير من الماء أو السوائل.

      7.        لا تدخن، لا تشرب المسكرات، ابتعد عن الأماكن المليئة بالدخان أو الأماكن التي يتواجد بها الغبار والأتربة.

      8.        لا تعطس أو تسعل بقوة، بل بلطف وخفة، قلل من النحنحة و تنظيف الحنجرة بشكل متواصل.

      9.        علم أطفالك اللعب بهدوء دون إصدار أصوات عالية.

    10.      استشر أخصائي النطق واللغة في حالة وجود أي مشكلة صوتية.


ccsns.org - سجل الزوار - اتصل بنا 

  © ccsns.org , جميع الحقوق محفوظة 2003-2002  

 
  Your Browser Dose Not Support Plug-in

تصميم وتطوير