Your Browser Dose Not Support Plug-in

Your Browser Dose Not Support Plug-in

الرئيسية> التأخر اللغوي

من نحن
رسالة الجمعية
اهداف
الفئات المستهدفة
مشاريع ونشاطات
تطلعات مستقبلية
الممولون
اتصل بنا
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن الأطفال الذين لا يكتسبون المهارات اللغوية في السن المتوقع منهم يعانون من تأخر لغوي. هناك عدد من الأسباب المحتملة لاضطرابات التأخر اللغوي عند الأطفال منها: ضعف السمع، الإعاقات العقلية أو المعرفية، التوحد الطفولي، الإعاقات الحركية التي تحرم الطفل من التفاعل مع الآخرين والتعرض لبيئة غنية بالمثيرات اللغوية، وغالباً ما يكون تعريف وتحديد سبب الاضطراب غير ممكن.

قد يعاني الطفل من مشكلة في اللغة الاستيعابية أو اللغة التعبيرية أو كلتيهما. بعض الأطفال قد يتمكنون من اللحاق بأقرانهم من نفس الفئة العمرية، في حين أن البعض الآخر قد يفشل في ذلك، ومع مرور الوقت قد تصبح الفجوة ظاهرة والفارق ملحوظاً بين مستوى أدائهم اللغوي ومستوى أقرانهم الآخرين.

لأن أنماط ومستويات تطور اللغة متفاوتة بين الأفراد، قد يكون من الصعب القول بشكل جازم إن طفلاً معيناً سيشفى تماماً ويتمكن من اللحاق بأقرانه وتطوير قدرات لغوية مشابهة لهم. عندما يمر الطفل بمستويات مختلفة من تطور اللغة فإن هذه المراحل التطورية تفرض عليه متطلبات جديدة في كل مرة لتطوير نظامه اللغوي. إن الأطفال الذين يعانون من تأخر لغوي أثناء فترة ما قبل المدرسة قد يتمكنون من اللحاق بأقرانهم عند سن 5 أو 6 سنوات، ولكن في أعوام لاحقة وعندما تتغير المتطلبات التي تفرضها مراحل التطور مثل (تعلم القراءة) تبدو المصاعب التي يواجها الطفل أكثر وضوحاً.

إن اضطراب اللغة الاستيعابي يعني أن الطفل يجد صعوبة في فهم اللغة، فقد يعاني من نقص في مفرداته وقاموسه اللغوي، وقد لا يفهم معنى كثير من الكلمات وما يتصل بها من ضمائر أو زيادات صرفية (أنواع الضمائر المختلفة وأسماء الإشارة وتصريف الأفعال، تشكيل أسماء الجمع). قد يجهل الطفل ما تعنيه الإشارات الغير لفظية أو لغة الجسم، قد يجد صعوبة في فهم العبارات المجازية أو الطلب غير المباشر مثلاً: أصبح الوقت متأخراً (التي تعني حان موعد النوم وعليك الذهاب إلى الفراش).

تظهر اضطرابات اللغة التعبيرية في الكيفية التي يتحدث بها الطفل، فقد يستخدم كلمات قليلة في الجملة الواحدة، قد يحذف الكلمات التي تؤدي وظيفة معينة كأدوات الربط وحروف الجر ويبقى الأسماء والأفعال بحيث تبدو رسالته اللفظية وكأنها (تلغراف) أو برقية مختصرة، وقد يجهلون أسماء الكثير من الأشياء الموجودة في البيئة. قد لا يستخدمون اللغة بشكل مناسب، فمثلاً: لا يقومون بتبادل الأدوار بشكل مناسب أثناء الحديث، وكذلك الانتقال من موضوع إلى موضوع آخر دون تهيئة المستمع لذلك، إضافةً إلى عدم التواصل البصري أثناء الحديث.

يعتمد العلاج اللغوي بالنسبة للأطفال في سن ما قبل المدرسة على تقديم الإرشاد والمعلومات اللازمة للأهل لخلق بيئة مثالية لتعلم اللغة.

كأفراد بالغين، عادة ما نقوم بالجزء الأكبر من الحديث أثناء الكلام مع الأطفال. ولكي ندرك كيف يفكر الطفل أثناء ذلك فكر في حديث جرى بينك وبين شخص آخر وكان يستأثر بالجزء الأكبر من الحديث و لا يدع لك فرصة للتعبير عن أفكارك، هل شعرت بالراحة والرضا؟ هل شعرت بأنه يحاول السيطرة على مجريات اللقاء؟ هل أحسست بأنه لا يقدر ما تريد قوله و لا تعنيه ردود فعلك أو محاولاتك للتواصل ؟ هكذا يفكر الطفل ويشعر أثناء الحديث مع الكبار.

الطفل الذي يبدو للوهلة الأولى عاجزاً عن الحديث لأنه لا يملك المقدرة على ذلك، قد يكون لديه الكثير من الأشياء التي يرغب بقولها، ولكنه ببساطة لا يجد الفرصة لذلك. قد يحاولون التواصل معنا من خلال طرق أخرى، ليس عن طريق الكلام فحسب، وعلينا أن نبحث عن هذه التلميحات والإشارات التي يقدمونها ومن ثم مساعدتهم في تطويرها.

هل سبق وتحدثت مع شخص يستخدم كلمات كبيرة ومصطلحات معقدة وجمل طويلة تحتوي معاني مختلفة، لابد وأنك ستشعر عندها بأنك لا تستطيع فهم كثير مما يقوله ولا تستطيع متابعة ما يقوله وفي النهاية قد تفقد حماسك ورغبتك في الإصغاء. هكذا يستجيب الأطفال عندما تكون اللغة التي يسمعونها ذات مستوى يفوق بكثير مستواهم.

تذكر دائماً أن الاستيعاب يسبق التعبير، فإذا كان الطفل ينتج جمل تتكون من كلمتين، فإنه على الأرجح قادر على فهم جمل تتكون من (3) كلمات.

نصائح وإرشادات:

  هذه بعض النصائح لتحسين الأداء اللغوي عند الأطفال الذين يعانون من اضطراب أو تأخر لغوي وهي تنطبق على جميع الأطفال.

- حاول أن تقترب من الطفل أثناء الحديث وتكون بنفس المستوى البدني (وجهاً لوجه).

- دع الطفل يقود الحديث، دعه يختار الموضوع الذي يحبه ويراه مناسباً.

- تبادل الأدوار، قد يكون دور الطفل في الحديث هو اتصال غير لفظي، أعطه الفرصة لكي يشعر بأنه طرف مهم في عملية الاتصال.

- استخدم لغة تساوي أو تفوق بقليل مستواه اللغوي، لأن هذا يقدم لهم النموذج الصحيح لكي يحاولوا تقليده.

- قم بالتعليق على ما يقولون وإعادة شرحه بصورة موسعة، لكي يدركوا أنك قد فهمت ما يريدون قوله وإكسابهم بطريقة غير مباشرة الصيغة التي يستخدمها الكبار، مثلاً:

الطفل:  " ياكل "

الأب: " الولد ياكل تفاحة "

الطفل: " كلب "

الأب: " كلب يلعب بالكرة "

 


ccsns.org - سجل الزوار - اتصل بنا 

  © ccsns.org , جميع الحقوق محفوظة 2003-2002  

 
  Your Browser Dose Not Support Plug-in

تصميم وتطوير